ابن أبي حاتم الرازي
792
تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم )
والأصل في الابتلاء الاختبار أي : ليختبرني أأشكر نعمته أم أكفرها . 2890 : 16410 : حالة : 1 : تفسير ابن كثير : ( 3 / 364 ) . : 16411 : غيروا : 2 : تفسير مجاهد ( 2 / 472 ) . : 16414 : عرشها : 3 : قال الفراء وغيره : إنما أمر بتنكيره لأن الشياطين قالوا له : إن في عقلها شيئا فأراد أن يمتحنها ، وقيل : خافت الجن أن يتزوج بها سليمان فيولد له منها ولد فيبقون مسخّرين لآل سليمان أبدا ، فقالوا لسليمان : إنها ضعيفة العقل ، ورجلها كرجل الحمار فقال : « نكروا لها عرشها » لنعرف عقلها ، وكان لسليمان ناصح من الجن ، فقال : كيف لي أن أرى قدميها من غير أن أسألها كشفها ؟ فقال : أنا أجعل في هذا القصر ماء ، وأجعل فوق الماء زجاجا ، تظن أنه ماء فترفع ثوبها فترى قدميها فهذا هو الصرح الذي أخبر به اللَّه تعالى عنه . 2892 : 16423 : هو : 1 : انظر كلام ابن كثير في هذا العرش ( 3 / 364 ) . : 16424 : نحو ذلك : 2 : تفسير مجاهد : ( 2 / 473 ) . : 16427 : تهتدي للحق : 3 : المصدر السابق . 2893 : 16430 : جنية : 1 : تقدم الكلام عن الصرح . : 16431 : لجة : 2 : تفسير مجاهد ( 2 / 473 ) . 2894 : 16438 : قوارير : 1 : قال ابن كثير في تفسير هذه الآية : فلما وقفت على سليمان دعاها إلى عبادة الله عز وجل ، وحده وعاتبها في عبادتها الشمس من دون الله تعالى فقالت بقول الزنادقة ، فوقع سليمان ساجدا إعظاما لما